Followers

Wednesday, 18 July 2012

هاديه



صراع دائم دون توقف. غضب جنوني علي العالم والناس والدين والحياة ..... 
مستحيلة فكرة عدم القدرة علي الصراخ
. قد ترحمنا الحياة ولا تدفعنا حد الصراخ.
 ولكن   ان كان الصمت مقرر عليك لا خيار لك فيه. يبقي بداخلك غضب  تراكم منذ أزل السنين.
هو ليس صمت مقرر  عليك لضعفك أو لجبنك. أو  لانك تعيش تحت حكومه دكتاتوريه قد تودي بحياتك لجرأتك أعلان عدم أدميثهم
هو صمت مطبق، حكم عليك القدر و القادر أن ينقصك ما عند معظم البشر. صوتك ..كلامك....تعابيرك...غضبك...
لا أدري أن كان لحكمته أو لقدرته .......

هاديه .........

عينان زجاجتين... زرقاوين، يخيل لي عندما تدمع أن الدمع ندي، ندي نتيجة اصطدام برودة العالم الخارجي الظالم و عالمها الداخلي  - الذي لا  أعرف عنه أي شي-  و لكنه رغم ذلك يبدو دافئا ...... لادفء  المشاعر و السكينه بل دفء مرجل في طريقه الي الغليان و لكنه  يهدأ كل حين و لكنه رغم كل شيء ..... أبدا لا ينفجر.... لا لتحكمه بذاته  .... بل  لانه سلب القدرة علي الانفجار..

نعمة هي  القدرة علي ترجمة الغضب الي صراخ .....
ليتها تنفجر غضبا لينكسر ذلك الغشاء الزجاجي من عينيها فينمحي معه احساس كل من نظر ألي عينيها بالذنب 
كل من رآها لا يتحمل تلك الزرقة ألمهلكة في عينيها.... تنظر الي العالم و كأنما كل شخص به مذنب في صممها ... كلنا سلبناها صوتها... حكمنا عليها بالصمت ..... لا أدري كيف و لا متي .... لكنها لن تتركك تختلس النظر ألي عينيها دون أن تتركك شاعر بكل معاني الأسي و الذنب حد هروبك باحثا عن المغفرة أو العقاب .... 

هكذا تنتقم .... هاديه ...